الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
704
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
ما رأينا كعلمه وتقاه * ولجدواه ما رأينا مثالا دمث الخلق لم يكدّر صفاه * جاهل رام منه شيئا محالا كثرت حاسدوه فازداد هديا * مذ أشاعوا الردى وزادوا ضلالا ورموه بالإفك ظلما وراموا * ذله مذ رأوه فاق خصالا فتغاضى عن القبيح وأبدى * ما به زاد رفعة وجلالا أيظن الحسود يطفئ نورا * قد أراد الإله أن يتلألأ دأبه نشر حكمة وعلوم * كم به مبعد تقرب حالا كعداد النجوم اتباعه في * كل قطر به صفوا أعمالا كم له من خليفة زاد قربا * وامتطى في التقى مقاما تعالا كم به مسجد أعيد سناه * واكتسى من جماله سربالا ولكم عال عاجرا وفقيرا * فقضى من نواله آمالا ولكم شاد سنة قد تداعت * وشفى باللسان داء عضالا ولكم حاز خصلة قد تسامت * دونها النجم في علاه منالا ومزايا إذا أردت عداد ال * قل منها فلست تحصى الرمالا قد أجاب الإله لما دعاه * ولدار النعيم دام انتقالا فبكته العيون دمعا غزيرا * فكأن العيون أضحت ثكالا خالد القطب ان يزل فهداه * خالد في الأنام ليس مزالا فعليه من المهيمن رحمي * كل فحين على ثراه توالى ما سرى في الضمير ذكر خفي * وارتضاه سبحانه وتعالى وقد شطرها العالم الفاضل الشيخ داود البغدادي النقشبندي تشطيرا لطيفا مطبوعا في ذيل رسالة « سل الحسام الهندي » . [ قصيدة لجد المؤلف ] ومن ذلك القصيدة البهية التي أوردها سيدي الجدّ في « بهجته السنية » ، ومطلعها : ما للجبال الراسيات تميل * ما للبدور يرى بهن أفول ما للظلام يجر ذيل ردائه * فوق الضياء فلم يقله مقيل